طرق العنايه بالشعر الجاف هو أكثر أنواع الشعر تعرّضاً للتلف ، و ذلك لطبيعته الخاصّة التي تجعله محروماً بشكل طبيعي من الزيوت الطبيعية و العناصر الغذائية التي تجعله أكثر رطوبة و دهنية بشكل يسمح بالحفاظ عليه و يحول دون تعرّضه للتقصف و التلف و التأثّر السريع بالعوامل التي تؤدّي إلى إرهاق الشعر . و تتطلب المحافظة على الشعر الجاف و حمايته من العوامل السلبية التي تضر بصحته جهداً أكبر و عناية مستمرة إذا ما قورن بأصحاب الشعر الدّهني . يجب بداية معرفة العوامل التي تؤثّر على صحّة الشعر و تؤدّي إلى تلفه و زيادة جفافه للعمل على تجنّبها و تلافي العادات المرتبطة بحدوث أضرار و جفاف زائد للشعر ؛ و من ثم العمل على ترطيبه و تنعيمه دون قلق من حدوث أضرار . إنّ تلك العوامل تنقسم إلى شقين : عوامل داخلية . و عوامل خارجية .

بالنسبة للعوامل الدّاخلية فإنّ الشعر يعتمد في تغذيته بشكل أساسي على العناصر الغذائية التي يحصل عليها من الجسم ، حيث تقوم المعادن و الفيتامينات و الزيوت الطبيعية بالجسم بإمداد الشعر بما يحتاجه لكي يحافظ على رطوبته و قوته و لمعانه . و يؤدّي نقص تلك المواد بالجسم إلى ضعف الشعر و فقدانه لحيويته المطلوبة . لذا يجب الحفاظ على التوازن الغذائي و إمداد الجسم بالمعادن و الزيوت الطبيعية التي تتواجد في الخضروات و الفواكه و المكسرات ، و الإبتعاد عن التدخين و تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة بكثرة لما تسببه من ضرر للجسم بشكل عام و الشعر بشكل خاص .

أمّا العوامل الخارجية التي تزيد من جفاف الشعر فهي تنحصر في التعامل مع الشعر بشكل خاطئ و عدم الحفاظ على رطوبته الطبيعية و استخدام مستحضرات كيميائية تؤدي إلى جفاف الشعر و تلفه . لذا فإن ترطيب الشعر يبدأ من الإبتعاد تماماً عن إستخدام المواد الكيميائية المخصصة للعناية بالشعر ، حيث أنّها تزيد من جفاف الشعر ، و الإستعاضة عنها بإستخدام مواد و زيوت طبيعية . كذلك يجب الحرص على عدم غسل الشعر يومياً حيث أنّ ذلك يفقده زيوته الطبيعية ، و عدم إستخدام مجففات الشعر و تمشيط الشعر بمشط خشبي بدلاً من الأمشاط البلاستيكية .

و هناك عدّة زيوت يمكن عمل حمامات للشعر منها مرتين أو ثلاث مرات اسبوعياً حتى يحصل الشعر على رطوبته الطبيعية في فترة قصيرة ، من أهم تلك الزيوت زيت الزيتون و زيت اللوز و زيت جوز الهند .