pale moon مركز الخليج نصوص اعلانيه : دردشة عراقنا ، شات الشلة ، شات تعب قلبي ، شات الشلة للجوال ، قلبي ، شات قلبي ، شات ،
مفهوم العادات والتقاليد

معلومات عن اهمية العادات والتقاليد في حياتنا العديد من الامور التي اعتدنا على وجودها على نحو او باخر، رغم ان ذلك الوجود كان غير عزر في عديد من الاحوال، ولو نظرنا حولنا جيدا، لنظرنا الى بعض الامور التي لا يمكن ان نتخلى عنها، على الرغم من انها اصبحت من القدم، وما عاد لها اي جذر في حياتنا اليومية على وجه الخصوص، وهذه الامور على الرغم من قدمها، وغرابتها في اكثر الاحيان الا اننا اعتدناها، حتى اصبحت جزء لا يتجزا من حياتنا على الاطلاق، والناظر في الزمان الماضي يجد ان الجديد عن تلك الامور دون غيرها قد جعلها محور انتباه على نحو او باخر، ولو رايت احد المغتربين لوجدت انه من اكثر الامور التي يحب ان يتعهد بها هي هذه الامور التي احبها في صباه، وقد كانت في حياته منهاجا، وروحا وقلبا على الدوام، والحديث هذا النهار لا يقتصر عن مجموعة من الامور التي ما زلنا نتعامل معها او نستذكرها، ولكننا سنتحدث عن تاريخ عريق لوطن باكمله، ففي كل مساحة تتجلى لك بعض الامور التي لا يمكن للانسان ان يستغني عنها، او يحيد عن دربها، واي تحويل ينتج ذلك فيها قد يعرض صاحبها للاستهزاء، وقد اكثر للحديث الجانبي المزعج، الذي قد يطيح بسمعتك او بشرفك او ما الى ذلك.

العادات والتقاليد

موضوعنا سيدور عن اكثر الاشياء التي تتصدر حياتنا، ويتم الحكم علينا من خلالها، فلو اراد فرد ما ان يحيد عنها، فلا ميدان لان يتقبل اي فرد تلك الفكرة، ويصبح كانه ابدى سوء نية او قام باجراء شنيع، فالعادات والتقاليد من مستهل الامور التي نشانا وترعرعنا عليها، وقد كانت الاصل والاساس في التكوين العقلي والنفسي لنا في تلك المجتمعات المنغلقة، التي حكمتها تلك الظواهر من مرحلة لاخرى، ولعلك لاحظت عزيزي القاري ان اكثر فية متمسكة بالعادات والتقاليد، هي الفية التي باتت هذا النهار على حواف القبور، اي الكبار في السن، ومع انهم على بينة من ان ذلك هو الاساس السليم للتربية الحديثة، الا ان الامور لا يمكن ان تجري من منطلق التقيد وخلافها، خاصة في استمر الانفتاح العصري والتكنولوجي، وتطور وسايل المواصلات والاتصالات وغيرها، وبات العالم قرية صغيرة، حتى وجدنا الانفتاح داخلا في ميادين حياتنا كلها، ومن اهمها التبرج، والتقليد الاعمى للغرب الذي اعتدنا ان نراه، خاصة بين فية الشبان الذين تراودهم فكرة ان الموضة لا تمشي الا بحسب تقليد الغرب، والتعامل مع كل الامور التي يستحدثونها، وان نظرت الى المجتمعات الغربية اصلا، لوجدت ان الشبان فيها غالبيتهم لا يتبعون الموضة التي تبدو من وقت لاخر، ولكن الهوس التكنولوجي، و البصر المتخلف للتلفاز والانترنت جعل الامر يصعب على اولياء الامور، وجعل الامور تطلع على الهيمنة في عديد من الاوقات.

اهمية الطقوس والتقاليد

وللعادات والتقاليد اهمية كبيرة في حياتنا، قد لا نشعر بها، خاصة اننا لا نهتم بكوننا نحمل هوية محددة، ولكن عندما ننظر الى الواقع الملموس من حولنا، نجد ان كل الشعوب التي تحيط بنا تسعى قدر المستطاع التمسك بالمعتقدات والتقاليد التي تربت عليها، وذلك ليس لشيء الا لاهميتها العظيمة، فلو نظرت الى المجتمعات التي تخلو من اي التزامات وما شابه، لعرفت انه من الهام التمسك بمثل تلك الاشياء، وعدم الاستغناء عنها ايا كان كلف الامر، ومن ابرز النقاط التي توضح اهمية الطقوس والتقاليد ما يلي:

  • ترسم الطقوس والتقاليد شخصية الفرد، وتجعلنا نفرق بين الاشخاص حسب الانتماء او المقر الذي اتوا منه.
  • تجعلك تستشعر اهمية ان يكون لك وطنا خاصا بك، فهذا بحد نفسه امر يلزم عدم الاستهانة به.
  • الاستعانة بتاريخك وتقاليدك وعاداتك تجعلك افضل الاشخاص واكثرهم حظا لان لديك ما تتم به ابناءك نحو الكبر.

الفرق بين لفظ الطقوس ولفظ التقاليد

في الجديد عن الطقوس والتقاليد، فاننا نجد ان غالبية الافراد يميلون الى اعتبار اللفظين مشتركين لمعنى واحد وهو الامر القديم، الذي لا حداثة فيه، وذلك داع وجيه، وراجع الى ارتباطهما الوثيق دوما، وفي كل ميادين الحياة، فلا نكاد نذكر اللفظ الاول حتى نتبعه باللفظ الاخر، وان قد كانت الطقوس هي مجموعة الامور التي اعتدنا على القيام بها منذ الصغر، وهي راجعة الى ما قام به الاباء والاجداد على امتداد حياتهم على نحو كبير، اما التقاليد، فهو الموروث الثقافي الذي ورثناه عن الاباء القدامى، واصبح فيما يتعلق الينا كالكتب القديمة او المراجع، نرجع اليها نحو الحاجة، ومن اهم الامور التي عانينا منها في الاونة الاخيرة الى الاضطرار الى تبرير مختلف السلوكيات التي تصدر منا للابناء تحت مسمى الطقوس والتقاليد، وان كنا نتبعها بلا وعي، ونحن حتى لا نعلم اصلها، وفصلها، فوجدنا بعض الابناء الذين يتكبرون على تلك المعاني السامية بوازع الانفتاح التكنولوجي والتواصل مع الاخرين، وذلك الامر لا يمكن ان يخالف الطقوس والتقاليد في شيء، فالاهم من كل هذا ان تكون قادرا على التواصل مع الحداثة والقدم بلا ان تضر نفسك، او تقلل من شانك، او ينتج ذلك عنك اي اجراء يسيء لمعتقداتك وتفكيرك، ويجعلك تنحرف عن مسارك الذي يفترض ان تمشي عليه طوال حياتك.

اهم الطقوس في حياتنا اليومية

ان من اهم الطقوس في حياتنا اليومية، هي التداول بود في الغداة الباكر، تناول وجبات الفطور مع العايلة، الاستلقاء لسماع اغاني فيروز على طريق المثال، القعود مع الرفقاء والاحبة في باحات البيوت، وشرب الشاي على النار في ليالي الشتاء الباردة، بالاضافة الى القعود على عتبات الباب، والحديث مع الجارات والاستمتاع بالهواء الطلق بلا اي تدخلات حديثة.

اهم التقاليد في حياتنا اليومية

اما عن اهم التقاليد في حياتنا اليومية، فتتلخص في قدرتنا على مجاراة القدماء في المناسبات الاجتماعية، والزيارات العايلية، وفي مناسبات الطهور والاعراس والحنة وغيرها، كما ان الثوب الفلسطيني والمنسف والمقلوبة تعد من ابرز التقاليد في الاكل التي تعود العرب على ذكرها، في كل مقر له تقاليده المخصصة به. التي يتعهد بها اهل البلد الواحد بمختلف الاحداث، ولعلنا لاحظنا في الاونة الاخيرة ان التراث الفلسطيني يندثر نتيجة لـ تدخلات الانتزاع ومحاولات دثره حتى يطمس وجودنا على الارض.

هناك فرق بين من يعلم الطقوس والتقاليد، وبين من يليها حقا، ولربما ضاع العديد منها في خضم الحياة العسيرة التي يعيشها الافراد في الدول المختلفة، فحتى ما عاد بالامكان البصر الى ما كنا نشاهده سابقا، فحديث الجد عن اهم الاشياء التي كانوا يتمسكون بها، ونحن تركناها بكل سهولة يجعلك تندم اشد الندم انك لم تعش معهم هذه اللحظات الجميلة التي تركت اجمل المفردات للحديث عنها، وعن جمالها ومدى روعتها، وان كنت تعتقد انه من المحتمل ان يندثر تاريخ امة باكملها لان افرادها لم يعتنوا بها، فاعتقادك في محله، لان هناك العديد من الطقوس والتقاليد التي اصبحت من الماضي، وضاعت كما ضاعت منا ذكريات وعقود من التوارث الاخلاقي والاجتماعي وغيرها. ان اهتمامك بمثل تلك الامور هو كليا كاهتمامك بالميراث الذي تتوارثه عن اهلك، وان قد كانت الطقوس والتقاليد اكثر قيمة من المال.

في حياتنا العديد من الامور التي اعتدنا على وجودها على نحو او باخر، رغم ان ذلك الوجود كان غير عزر في عديد من الاحوال، ولو نظرنا حولنا جيدا، لنظرنا الى بعض الامور التي لا يمكن ان نتخلى عنها، على الرغم من انها اصبحت من القدم، وما عاد لها اي جذر في حياتنا اليومية على وجه الخصوص، وهذه الامور على الرغم من قدمها، وغرابتها في اكثر الاحيان الا اننا اعتدناها، حتى اصبحت جزء لا يتجزا من حياتنا على الاطلاق، والناظر في الزمان الماضي يجد ان الجديد عن تلك الامور دون غيرها قد جعلها محور انتباه على نحو او باخر، ولو رايت احد المغتربين لوجدت انه من اكثر الامور التي يحب ان يتعهد بها هي هذه الامور التي احبها في صباه، وقد كانت في حياته منهاجا، وروحا وقلبا على الدوام، والحديث هذا النهار لا يقتصر عن مجموعة من الامور التي ما زلنا نتعامل معها او نستذكرها، ولكننا سنتحدث عن تاريخ عريق لوطن باكمله، ففي كل مساحة تتجلى لك بعض الامور التي لا يمكن للانسان ان يستغني عنها، او يحيد عن دربها، واي تحويل ينتج ذلك فيها قد يعرض صاحبها للاستهزاء، وقد اكثر للحديث الجانبي المزعج، الذي قد يطيح بسمعتك او بشرفك او ما الى ذلك.

العادات والتقاليد

موضوعنا سيدور عن اكثر الاشياء التي تتصدر حياتنا، ويتم الحكم علينا من خلالها، فلو اراد فرد ما ان يحيد عنها، فلا ميدان لان يتقبل اي فرد تلك الفكرة، ويصبح كانه ابدى سوء نية او قام باجراء شنيع، فالعادات والتقاليد من مستهل الامور التي نشانا وترعرعنا عليها، وقد كانت الاصل والاساس في التكوين العقلي والنفسي لنا في تلك المجتمعات المنغلقة، التي حكمتها تلك الظواهر من مرحلة لاخرى، ولعلك لاحظت عزيزي القاري ان اكثر فية متمسكة بالعادات والتقاليد، هي الفية التي باتت هذا النهار على حواف القبور، اي الكبار في السن، ومع انهم على بينة من ان ذلك هو الاساس السليم للتربية الحديثة، الا ان الامور لا يمكن ان تجري من منطلق التقيد وخلافها، خاصة في استمر الانفتاح العصري والتكنولوجي، وتطور وسايل المواصلات والاتصالات وغيرها، وبات العالم قرية صغيرة، حتى وجدنا الانفتاح داخلا في ميادين حياتنا كلها، ومن اهمها التبرج، والتقليد الاعمى للغرب الذي اعتدنا ان نراه، خاصة بين فية الشبان الذين تراودهم فكرة ان الموضة لا تمشي الا بحسب تقليد الغرب، والتعامل مع كل الامور التي يستحدثونها، وان نظرت الى المجتمعات الغربية اصلا، لوجدت ان الشبان فيها غالبيتهم لا يتبعون الموضة التي تبدو من وقت لاخر، ولكن الهوس التكنولوجي، و البصر المتخلف للتلفاز والانترنت جعل الامر يصعب على اولياء الامور، وجعل الامور تطلع على الهيمنة في عديد من الاوقات.

اهمية الطقوس والتقاليد

وللعادات والتقاليد اهمية كبيرة في حياتنا، قد لا نشعر بها، خاصة اننا لا نهتم بكوننا نحمل هوية محددة، ولكن عندما ننظر الى الواقع الملموس من حولنا، نجد ان كل الشعوب التي تحيط بنا تسعى قدر المستطاع التمسك بالمعتقدات والتقاليد التي تربت عليها، وذلك ليس لشيء الا لاهميتها العظيمة، فلو نظرت الى المجتمعات التي تخلو من اي التزامات وما شابه، لعرفت انه من الهام التمسك بمثل تلك الاشياء، وعدم الاستغناء عنها ايا كان كلف الامر، ومن ابرز النقاط التي توضح اهمية الطقوس والتقاليد ما يلي:

  • ترسم الطقوس والتقاليد شخصية الفرد، وتجعلنا نفرق بين الاشخاص حسب الانتماء او المقر الذي اتوا منه.
  • تجعلك تستشعر اهمية ان يكون لك وطنا خاصا بك، فهذا بحد نفسه امر يلزم عدم الاستهانة به.
  • الاستعانة بتاريخك وتقاليدك وعاداتك تجعلك افضل الاشخاص واكثرهم حظا لان لديك ما تتم به ابناءك نحو الكبر.

الفرق بين لفظ الطقوس ولفظ التقاليد

في الجديد عن الطقوس والتقاليد، فاننا نجد ان غالبية الافراد يميلون الى اعتبار اللفظين مشتركين لمعنى واحد وهو الامر القديم، الذي لا حداثة فيه، وذلك داع وجيه، وراجع الى ارتباطهما الوثيق دوما، وفي كل ميادين الحياة، فلا نكاد نذكر اللفظ الاول حتى نتبعه باللفظ الاخر، وان قد كانت الطقوس هي مجموعة الامور التي اعتدنا على القيام بها منذ الصغر، وهي راجعة الى ما قام به الاباء والاجداد على امتداد حياتهم على نحو كبير، اما التقاليد، فهو الموروث الثقافي الذي ورثناه عن الاباء القدامى، واصبح فيما يتعلق الينا كالكتب القديمة او المراجع، نرجع اليها نحو الحاجة، ومن اهم الامور التي عانينا منها في الاونة الاخيرة الى الاضطرار الى تبرير مختلف السلوكيات التي تصدر منا للابناء تحت مسمى الطقوس والتقاليد، وان كنا نتبعها بلا وعي، ونحن حتى لا نعلم اصلها، وفصلها، فوجدنا بعض الابناء الذين يتكبرون على تلك المعاني السامية بوازع الانفتاح التكنولوجي والتواصل مع الاخرين، وذلك الامر لا يمكن ان يخالف الطقوس والتقاليد في شيء، فالاهم من كل هذا ان تكون قادرا على التواصل مع الحداثة والقدم بلا ان تضر نفسك، او تقلل من شانك، او ينتج ذلك عنك اي اجراء يسيء لمعتقداتك وتفكيرك، ويجعلك تنحرف عن مسارك الذي يفترض ان تمشي عليه طوال حياتك.

اهم الطقوس في حياتنا اليومية

ان من اهم الطقوس في حياتنا اليومية، هي التداول بود في الغداة الباكر، تناول وجبات الفطور مع العايلة، الاستلقاء لسماع اغاني فيروز على طريق المثال، القعود مع الرفقاء والاحبة في باحات البيوت، وشرب الشاي على النار في ليالي الشتاء الباردة، بالاضافة الى القعود على عتبات الباب، والحديث مع الجارات والاستمتاع بالهواء الطلق بلا اي تدخلات حديثة.

اهم التقاليد في حياتنا اليومية

اما عن اهم التقاليد في حياتنا اليومية، فتتلخص في قدرتنا على مجاراة القدماء في المناسبات الاجتماعية، والزيارات العايلية، وفي مناسبات الطهور والاعراس والحنة وغيرها، كما ان الثوب الفلسطيني والمنسف والمقلوبة تعد من ابرز التقاليد في الاكل التي تعود العرب على ذكرها، في كل مقر له تقاليده المخصصة به. التي يتعهد بها اهل البلد الواحد بمختلف الاحداث، ولعلنا لاحظنا في الاونة الاخيرة ان التراث الفلسطيني يندثر نتيجة لـ تدخلات الانتزاع ومحاولات دثره حتى يطمس وجودنا على الارض.

هناك فرق بين من يعلم الطقوس والتقاليد، وبين من يليها حقا، ولربما ضاع العديد منها في خضم الحياة العسيرة التي يعيشها الافراد في الدول المختلفة، فحتى ما عاد بالامكان البصر الى ما كنا نشاهده سابقا، فحديث الجد عن اهم الاشياء التي كانوا يتمسكون بها، ونحن تركناها بكل سهولة يجعلك تندم اشد الندم انك لم تعش معهم هذه اللحظات الجميلة التي تركت اجمل المفردات للحديث عنها، وعن جمالها ومدى روعتها، وان كنت تعتقد انه من المحتمل ان يندثر تاريخ امة باكملها لان افرادها لم يعتنوا بها، فاعتقادك في محله، لان هناك العديد من الطقوس والتقاليد التي اصبحت من الماضي، وضاعت كما ضاعت منا ذكريات وعقود من التوارث الاخلاقي والاجتماعي وغيرها. ان اهتمامك بمثل تلك الامور هو كليا كاهتمامك بالميراث الذي تتوارثه عن اهلك، وان قد كانت الطقوس والتقاليد اكثر قيمة من المال.

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لشات الخليج - khleeg.net