pale moon مركز الخليج نصوص اعلانيه : دردشة عراقنا ، شات الشلة ، شات تعب قلبي ، شات الشلة للجوال ، قلبي ، شات قلبي ، شات ،
سيرة نزار توفيق قباني

نبذه عن نزار توفيق قباني ولد نزار قباني في عام21 اذار عام1923 في حي ميذنة الشحم في مدينة دمشق، والتحق في الجامعة السورية في تخصص الحقوق، كما عمل في السلك الدبلومسي لمدة طويلة متنقلا بين العديد من بلدان، وظهرت مواهب نزار قباني الشعرية في عمر 16عاما، حيث كتب اول ديوان شعري له، وهو طالب في الجامعة والذي كان بعنوان تحدثت لي السوداء حيث وصلت مجموع دواوينه 35 ديوانا، ولعل ابرزها طفولة نهد، والرسم بالكلمات، كما له كتب نثرية منها قصتي مع الشعر.

عمل نزار قباني

تخرج نزار قباني عام1945 من كلية الحقوق بجامعة دمشق، وانضم الى وزارة الخارجية السورية، وفي نفس العام تم تعيينه في القنصلية السورية في القاهرة، وكان من محددات وقواعد الشغل الدبلوماسي التنقل وليس الاستقرار، فلم تطل اقامته في القاهرة، فانتقل منها الى عواصم اخرى متنوعة، فتم تعيينه في عام 1952 سفيرا لسوريا في لندن لفترة لا تمر السنتين، وتعلم اثناء تلك المرحلة اللغة الانجليزية، وفي عام 1958 تم تعيينه سفيرا لسوريا في الصين لفترة سنتين، وفي عام 1962 تم تعيينه سفيرا لسوريا في مدريد لفترة اربع سنوات، بعد هذا ثبت في لبنان بعد ان اعلن على نحو رسمي تفرغة للشعر عام 1966، حيث اسس دار اصدر خاصة تحت اسم منشورات نزار قباني.

بدايات نزار قباني في الشعر

كان يسمى نزار قباني بشاعر الحب والمراة في بدابة مشواره، ولكن بعد النكسة عام 1967م بات نزار يكتب في الميدان السياسي، فالف قصيدة بعنوان هوامش على دفتر النكسة، حيث كان لها التاثير العظيم في نفس الشعب العربي على نحو ملحوظ وملحوظ.

وفاة نزار قباني

بعد ان قتلت قرينته بلقيس عاد نزار قباني الى لبنان، وكان يتنقل بين باريس وجنيف، ثم ثبت على نحو نهايي في لندن، حيث قضى فيها اخر خمس عشرة سنين من حياته، واستمر نزار بنشر مولفاته وقصايده المثيرة للخلاف اثناء مرحلة التسعينات، ومنها متى يعلنون وفاة العرب، وفي عام 1997 ميلادي قاسى من ضعف حاله الصحي والذي واصل العديد من اشهر، وبعدها مات في 30 ابريل 1998 من عمر يناهز خمس وسبعين عاما في لندن، وهذا نتيجة لـ اصابته بازمة قلبية، وكتب في وصيته عندما كان موجودا في المستشفي في لندن بان يتم دفنه في دمشق، وتم دفنه في العاصمة السورية دمشق بعد اربعة ايام في باب الضييل بعد جنازة عظيمة ساهم فيها كافة اطياف المجتمع السوري.

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لشات الخليج - khleeg.net