نصوص اعلانيه : ، شات الشلة ، ،
تاريخ جزر سليمان

معلومات عن جزر سليمان تقع دولة جزر سليمان إلى الشرق من بابوا غينيا الجديدة، في الجنوب من المحيط الهادي، كما تقع إلى الجهة الشمالية الشرقية من القارة الأسترالية، وإلى الجهة الجنوبية الشرقية للقارة الآسيوية.

تتكوّن جزر سليمان من عدد من الجزر يصل إلى تسعمئة وتسعين جزيرة، حيث تقدر مساحتها كاملة بنحو ثمانية وعشرين ألف كيلو متر مربع تقريباً، عاصمة البلاد هي هونيارا، أمّا اللغة الرسمية السائدة فيها فهي اللغة الإنجليزية، أمّا عملتها فهي دولاز جزر سليمان، هذا وتقسم دولة جزر سليمان إلى عشرة محافظات هي: الوسطى، والغربية، وإيزابيل، وجوادالكانال، وإيزابيل، وماكيرا ولوا، وتشويسيول، وماليتا، وتيموتو، ورينيل وبيلونا.

مناخ جزر سليمان

مناخ دولة جزر سليمان هو مناح استوائيّ، حيث يمتاز بارتفاع نسبة الرطوبة فيه إلى درجات عالية جداً، أمّا متوسّط درجات الحرارة فيصل إلى سبعة وعشرين درجة مئوية، كما تعتبر الفترة الواقعة بين كل من يونيو وأغسطس أبرد الفترات في هذه البلاد. في الفترة الواقعة بين شهري نوفمبر، وأبريل تهب رياح شمالية غربية تكون محمّلة بكميات كبيرة من الأمطار الكثير، والتي تتكرّر باستمرار، عدا عن أنّها تكون محملة بالأعاصير والعواصف.

التركيبة السكانيّة

يقدر عدد سكان البلاد بحوالي نصف مليون نسمة تقريباً، وينتمي أغلبهم إلى العرق الميلانيسي بنسبة تزيد على الأربعة وتسعين بالمئة تقريباً، وهناك أعراق أخرى كالبولينيزي، والماكروني بنسب تصل إلى ثلاثة بالمئة، وواحد وعشرين بالمئة على الترتيب، في جزر سليمان هناك انتشار واسع لعدد كبير من اللغات يصل إلى أربعة وسبعين لغة، أما بالنسبة للغة الرسمية للبلاد، فلا تزيد نسبة مستخدميها على حوالي واحد أو اثنين بالمئة تقريباً من إجمالي السكان، وأخيراً فإن ما تزيد نسبتهم على الستة وتسعين بالمئة من إجمالي عدد السكان يدينون بالديانة المسيحية، وهناك نسبة ضئيلة من المسلمين تقدر بحوالي ثلاثمئة وخمسين نسمة تقريباً، ويشار إلى أن الملكة إليزابيث هي التي ترأس البلاد، حيث يمثلها ممثل خاص يقيم فيها.

تاريخ جزر سليمان

تاريخياً، يعتبر الأوروبيّ بيدرو دي غامبوا المكتشف الأول لجزر سليمان في العام ألف وخمسمئة وثمانية وستين من الميلاد، وقد اعتقدوا عند اكتشافها أنّ هذه الجزر هي الجزر التي ورد ذكرها في الأساطير والتي تحتوي على العديد من الكنوز الذهبيّة الثمينة والنفيسة، وفي نهايات القرن السادس عشر، وبدايات القرن الذي يليه قام الإسبان بعدة محاولات من أجل الاستيطان في هذه الجزر إلا أنهم لم يستطيعوا ذلك. في القرن التاسع عشر، قام المبشرون بالذهاب إلى هذه المنطقة، وقد تشكلت المحمية التي تعرف باسم محمية جزر سليمان ووضعت تحت الولاية، وتحول غالبية السكان إلى الديانة المسيحية، وقد قامت أحداث هامة في القرن العشرين خاصة أثناء الحرب العالمية الثانية وما بعدها.

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لشات الخليج - khleeg.net